قبــائـــل كـــــــهــــــــــلان :
هو : كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ،وكهلان أخو حمير وجميعهم من
أولاد سبأ.
ومن قبائل كهلان :
- قبائل الأزد: وهو الأزد بن الغوث بن النبت بن مالك بن زيد بن كهلان ،وقبائل الأزد كثيرة
== قبائل الأزد ==
يذكر النسابون أن القبائل التي تنتسب إلى الأزد افترقت على نحو ست وعشرين قبيلة، وهي: قبائل زهران العظيمة ، والدواسر ، و جَفْنَة، وغسّان، والأوس والخزرج، وخُزاعة، و عسير ، و غامد ،و مازن، و بارق ، و ألمع، و بلقرن و رجال الحجر وهم بنو شهر و بنو عمر و بنو الأحمر و بنوالاسمر ، والعَتيك ، وراسب، ووالِبَة، وثُمَآلة، ولِهْب، ودُهمان، والحدّان، وشَكْر، وعَكّ، وفَهْم، والجَهاضم، والأشاقر، والقَسامل،.
وهناك من يقسمهم على هذا الأساس . قال ياقوت : الأزد تنقسم إلى أربعة أقسام : أزد شنوءة ، وأزد السراة ، وأزد عمان ، غسان
نذكر أهم مشاهيرها :
* جفنه : ملوك الشام أولاد عمر بن مُزيقياء ، وحسب ما ذكر بأنهم ملكوا الشام
ألف سنة وستمائة سنة وست عشرة سنة إلى زمن الخليفة عمر بن الخطاب .
الأوس والخزرج : وهم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطلق عليهم
الأنصار ،
ومن بطون الخزرج :
تتفرع الخزرج الى عدة بطون أشهرها :. بنو ساعدة 2. وبنو الحارث 3. وبنو النجار4. وبنو عوف 5. وبنو عمرو ..
6بنو مازن ،7 بنو سلمه .
ومن بطون الأوس: بنو عَوْف بن مالك، وبنو عمرو بن مالك (النَبيت) ومُرّة بن مالك وهم الجَعادرة، وجُشَم بن مالك. ومن بني عوف بن مالك زيد بن مالك، وكُلفة بن عوف، ومن بني زيد ضُبَيْعة بن زيد. وإلى هذا البطن ينتمي الأحوص عبد الله بن محمد الشاعر، وحنظلة بن أبي عامر (غسيل الملائكة)، وعاصم بن ثابت بن الأقلح، ومن بني عمرو بن عوف بنو السَّميعة ومن بطونهم بنو جَحجبا بن كُلفة، ومن هذا البطن أُحيحة بن الجُلاح، وخُبيب بن عديّ الذي صلبته قريش بالتنعيم، ومن بطونهم كذلك حبيب بن عمرو بن عوف، وإليه ينتمي سُويد بن الصامت. وتفرّعت من بني عمرو بن مالك بطون كثيرة منها بنو ظَفَر، وعبد الأشهل، وزَعُوراء، ومن بني عبد الأشهل سعد بن مُعاذ، سيد الأوس، ومن بني ظفر قيس بن الخَطيم الشاعر. ومن بطون النبيت أيضاً جُشم بن حارثة ومَجْدعة بن حارثة، ومن بني جُشم بن مالك بن الأوس بنو خَطْمة، وهم بطن كبير
* خزاعه : وهم أرباب البيت(سابقا) ، ومن بطون خزاعه : كعب ، مُليح ، سعد ، عوف ،
عَدِي ، بنوقُير، بنو سلول ، بنو المصطِلق ، بنولحيان .
الأوس والخزرج وخزاعه أولاد حارثه بن عمرو بن مُزيقياء . , أسلم , بارق, ألمع
ويجمع هؤلاء القبائل عمرو بن عامر مُزيقياء ،وهو الذي خرب عليه السَّدّ . ,
غسان ,
الفراهيد : وهي قبيلة الخليل بن أحمد الفراهيدي ،صاحب النحو . ,
ثمالــــه , مازن : وهي قبيلة أبي عثمان المازني النحوي . , دوس وهي قبيلة
جذيمة الأبرش ،ملك العراق الذي قتلته الزَّباء ،وأبوه كان قد قتل أباالزَّباء من العماليق من حمير . القسامل , الأشاقر , فهَــم : قبيلة جذيمة
الأبرش بن مالك بن فَهم ملك العراق . الجهاضم , عــــــــك : والى عك ينسب
أمير الأندلس ،عبد الرحمن بن عبدالله بن بشر بن الصرم الغافقي, شـــــكـــر ,
خـــــُدّان , دُهمــــان , زهــران, لهــــــــب , والـــــية, غــافـــد ,
راســـب , عتيـــــك , حـــجــــر
(2)قبـــا ئـل هـمـــدان :
همدان : هو : همدان بن مالك بن زيد ابن أوسله بن ربيعة ابن الخيار ابن مالك
بن زيد بن كهلان ،وقبائل همدان بطنان ،حاشد وبكيل وتفرعت منهما بطون كثيرة
وهي : بكيل ، حاشد ، حجور ، قُدم ، أدران ، الأهنوم ، نهم ، واهب ، شاور ،
خيران ، عذر ، يام ، شبام , وادعه ، بنو الدُّعام ، سفيان ، شاكر ، ذُبيان ،
أرحب ، مُرهبه ، بنو صريم ، بنو صاع ، بنو مُدلج ، بنو مدحملة ، اسلم ،
الأصرُوح .
3- أولاد عريب بن زيد بن كهلان :
وهم لَخم وجذام وأشعر وطيّء ومذحج وكِندة وعاملة ومُرَّة .
وقبائل (لخم وجذام ) وكنده ومُرَّه يرجع نسبهم الى عدىّ بن الحارث بن مُرَّه
بن أُدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. ومن لخم ملوك الحيره
،وهي بلد بقرب الكوفة وأول الملوك هو : عمرو بن عَدىَّ ، وهو أبن أخت جذيمه
الأبرش ووارث ملكه من بعده وهو أبو ملوك الحيره ، وهم النُّعمان بن المنذر ،
وعمرو بن هند ، والأسود بن المنذر وقابوس وحسان .
وعمرو بن عُدىَّ هو الذي ثأر لخاله جذيمه الأبرش من الزَّباء وأخذ العرش منها
، وبذلك أنتقل الملك من الأزد الى لخم . ومدة ملكه مائة سنة وثماني عشرة سنة
، ويقال أن أصحاب الكهف من لخم ويقال أن آسيه بنت مُزاحم امرأة فرعون المؤمنة
من لخم ، والنبي شُعيب صاحب مدين من جذام .
===============================================
من القبائل التي وقفت مع علي بن أبي طالب بن عبد المطلب رضي الله عنه و كرم الله وجهه في خلافته قبيلة همدان و قبائل الأزد
وفي قصيدته التالية يمدح و يثني على قبائل الأزد مجتمعه
الأَزْدُ سَيْفِي عَلَـى الأَعْـدَاءِ كُلِّهِـمُ
وَسَيْفُ أَحْمَدَ مَنْ دَانَتْ لَـهُ العَـرَبُ
قَوْمٌ إذا فاجـأوا أَبْلَـوا وإن غُلِبُـوا
لا يُحْجِمُونَ ولا يَدْرُونَ مَا الْهَـرَبُ
قَـوْمٌ لَبُوسُهُـمُ فِـي كُـلِّ مُعْتَـرَكٍ
بيـضٌ رقـاقٌ وداوُديـةٌ سُـلَـبُ
البِيْضُ فَوْقَ رُؤُوسٍ تَحْتَهـا اليَلَـبُ
وفي الأَنَامِلِ سُمْرُ الخَـطِّ والقُضُـبُ
وأَيُّ يَوْمٍ مِـنَ الأَيَّـامِ لَيْـسَ لَهُـم
فيهِ مِنَ الفِعْلِ ما مِنْ دُونِـهِ العَجَـبُ
الأَزْدُ أزيَدُ مَنْ يَمْشِـي عَلَـى قَـدَمٍ
فَضْلاً وَأَعْلاَهُـمْ قَـدْرا إذا رَكِبُـوا
وَالأَوْسُ وَالْخَزْرَج القَوْمُ الَّذِينَ بِهِـمْ
آوَوا فَأَعْطَـوا فَـوْقَ مَـا وَهَـبُـوا
يَا مَعْشَر الأَزْدِ أَنْتُـمْ مَعْشَـرٌ أُنُـفٌ
لاَ يَضْعُفُون إذا مَا اشْتَـدَّتِ الحِقَـبُ
وَفَيْتُـمُ وَوَفَـاءُ العَـهْـدِ شِيْمَتُـكـم
وَلَمْ يُخالِـطْ قديمـا صِدْقَكُـمْ كَـذِبُ
إذا غَضِبْتُمُ يَهَابُ الخَلْـقُ سَطْوَتَكُـم
وَقَدْ يَهُونُ عَلَيكُـم مِنْهُـمُ الغَضَـبُ
يا مَعْشَر الأزْدِ إِنِّـي مِـنْ جَمِيْعِكُـمُ
رَاضٍ وَأَنْتُمْ رؤوسُ الأَمْرِ لا الذَّنَـبُ
لَنْ يَيْأَسَ الأَزْدُ مِـنْ رُوْحٍ وَمَغْفِـرَةٍ
وَاللُه يَكْلأُهُم مِنْ حَيْـثُ مـا ذَهَبُـوا
طِبْتُم حَدِيثا كما قَـدْ طـابَ أَوَّلُكُـمْ
والشَّوْكُ لا يُجْتَنَى مِنْ فَرْعِهِ العِنَـبُ
والأَزْدُ جُرْثُومَةٌ إِنْ سُوبِقُـوا سَبَقُـوا
أو فُوخِرُوا فخروا أو غُولِبُوا غَلَبـوا
أَو كُوثروا كَثروا أو صُوبرُوا صبروا
أو سُوهِموا سَهَموا أو سُولِبوا سَلَبـوا
صَفَوا فَأَصْفَاهُـمُ البـارِي وِلاَيَتَـهُ
فَلَمْ يَشِبْ صَفْوَهُـمْ لَهْـوٌ ولا لَعِـبُ
مِنْ حُسْنِ أخْلاَقِهِمْ طابَتْ مجالِسُهُـمْ
لا الجَهْلُ يَعْرُوْهُمْ فيها ولا الصَّخَـبُ
الغَيْثُ ما رُوِّضُوا مِـنْ دُوْنِ نائِلِهِـمْ
والأُسْدُ تَرْهَبُهُمْ يومـا إذا غَضِبُـوا
أَنْدَى الأَنَـامِ أَكُفًّـا حِيْـنَ تَسْأَلُهُـم
وَأَرْبَطُ النَّاسِ جَأْشا إنْ هُـمُ نُدِبـوا
فَاللُه يَجْزِيْهِـمُ عَمَّـا أَتَـوا وَحَبَـوا
بِهِ الرَّسولَ وَمَا مِنْ صَالِـحٍ كَسَبُـوا
تقبلوووو تحيأأأتي...
ابن كهلانــ..