منذ اكثر من شهرين تخرج محافظة يدمه والقرى التابعة لها عن خدمه التيار الكهربائي كل خميس بالإضافة الى الانقطاعات المستمره التي تشهدها المحافظة شبه يومي لمده لاتقل عن ست الى سبع ساعات يوميا . وقد تأثرت المحافظة جراء فصل التيار الكهربائي المتردد والمتوالي وكذلك الاهالي ،، الامر الذي أدى الى عطل بعض الاجهزة المنزليه ذات الجهد العالي والتي تحتاج الي تيار مستمر كما روى ذلك بعض المواطنين للوئام خلال جولة الصحيفه على المحافظة وبعض القرى التابعه لها بشأن الانقطاعات التي اصبحت المحافظة تشهدها يومياً .. وفي هذا الجانب تذمر العاملين في المشروع الوطني للتعداد السكاني في المحافظة من صعوبه امكانية رفع التقارير اليوميه للمصلحة وكذلك تدقيق استمارات العدادين العاملين في الميدان وذلك لعدم توفر الكهرباء الأمر الذي استدعاء العاملين في التعداد الى الاستعانه بشمعات السيارات لجمع وكتابة كل عداد لبيانات الاسر ومن ثم ارسالها للمصلحة العامه للتعداد السكاني وذكر لنا مراقب التعداد السكاني في المحافظة الاستاذ / هادي حشان آل فطيح وقال لقد استعنا بآلات الاضاءة القديمة والمصابيح ذات البطاريات الجافة وذلك لتدقيق الاستمارات المستوفاة ببيانات الاسر عن طريق العدادين في الميدان وقد انقطع التيار الكهربائي مساء يوم امس اثناء تدقيق الاستمارات كما انقطع في نفس الوقت لهذا اليوم ..
من جانب تذمر الاهالي وقد التقت الوئام بالمواطن / فلاح هويمل شداد والذي قال نحن لاندري ماسبب ذلك وقمنا بمراجعة وحدة الطواري بالمحافظة ولكن لم نجد أي موظف في وحده الطواري وقمت بالاتصال بهم اكثر من مره ولكن لايوجد احد بالوحده للأسف وقد تعطلت اغلب الاجهزة المنزلية لضعف التيار والتقطع المستمر كما لا احد يرد على الهاتف المخصص لطوارئ الكهرباء .
وقد طالب العديد من المواطنين بسرعة تنفيذ مشروع الكهرباء العام وقال المواطن حمد شداد هادي نحن في امس الحاجة لهذا المشروع للتغلب على مشكلة انفصال التيار الكهربائي ودخول موسم الصيف الذي اعتدنا فيه على التقطع المستمر للتيار وكون مستشفى محافظة يدمة مكتمل التجهزات ويعمل منذو اكثر من ستة اشهر تقريبا إداريا ولكن لم يتم افتتاحه رسميا ولايعمل طبيا مع العلم بانه مكتمل التجهيزات وانما السبب على حد قوله في تاخير الافتتاح هوضعف التيار الكهربائي وعدم قدرة الاجهزة الطبية على العمل بالتيار المتقطع واضاف عانينا كثيرا من انقطاع التيار خاصة كبار السن والمرضى الذين لايقدرون على تحمل شدة الحر بدون وجود وسائل التكييف
كما طالب المواطنين بالتدخل السريع من المسئولين لايجاد حلول لهذه الازمة التي عانت منها المحافظة لسنوات
وفي اتصال بمصدر مسئول بشركة الكهرباء في المنطقة طلب عدم الافصاح عن اسمه افاد بان سبب هذه الاعطال هو العمل في مشروع جديد وهوالخط المزدوج لربط المحافظة بالكهرباء العام وقد حدث خلل اثناء عمل الشركة وتم تغيير احد المحولات واعادة التيار الكهربائي كما افاد بان مشروع الربط المزدوج سيسلم من المؤسسة العاملة خلال اسبوعين تقريبا للشركة
المصدر