| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| كاتب فعال ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الشاعر الإنجليزي رديارد كبلنغ: الشرق شرق، والغرب غرب، ولن يلتقيا ولكن ما نراه الآن قد يكون مخالف لقول الشاعر من قيم أخلاقيه قد تساوت بين الجميع حتى وإن لم يكن في الفكرأو الثقافه فعلى الأقل أننا تساوينا معهم التصرفات والتقليد الغربي الأعمي.. وأصبحنا نساير هشاشة أخلاقيه غزت مجتمعنا " وحدته على أقصاه" .. مانرى الآن من إنحدار للأخلاق هو بالضبط كإنحدار البناطيل التي يلبسها أصحابها بدعوى الحرية الشخصية والذوق الخاص و أخذ فئة من الجيل الحالي بالظهور بمظاهر خارجة عن المألوف وأحياناً تؤذي الذوق العام المحافظ. فلا هناك من ينادي بمحاسبة من يجلب تلك الملابس المناقضه للفطرة والذوق بل أن الحبل على الغارب فكل يوم تظهر لنا موضه جديده تدعوا الشباب لإتباع درب الرذيله والتجرد من الطهر والعفاف والحشمه في وقت نرى أن البنت قد أتشحت بالعباءة "وأختشت على نفسها وهي بنت" لا أدري ما سبب وصول هذا الشاب الى هذه المرحله التي تجعله يقتني ملابس مثل تلك الملابس إضافة إلى ممارسات منفرة تتمثل بقصات شعر غريبة واكسسوارات غير لائقة بالرجال بل خلقت ووجدت لتكون لنصفه الآخر.. أتمنى آرائكم ومشاركتكم في الموضوع.. لكم تحياتي |
|
| | #2 (permalink) |
| كاتب مميز ![]() ![]() ![]() ![]() |
اخ محمد هي امور لا نعلم نهايتها ولكن الاكيد ان الدنيا تمشي بشكل متسارع لما ينتظرها من نهايه احسن الله خواتمنا اجمعين كنا نسمع عن علامات الساعه في صغرنا وكان يهولنا سماعها واليوم هاهي شهارا نهارا امام الملا واصبح ماكان من المستحيلات واقعا ملموسا والله اني لا اعجب من اباء وامهات يرون هذه الامور ويغمضون اعينهم ويصمون اذانهم وكان الامر لايعنيهم ويعتبرون مايقوم به اولادهم اما حريه شخصيه او مراهقه وما الى غير ذلك من امور يتذرعون بها كحيلة العاجز عن تغيير هذه الامور المخزيه ولا اخفيكم انني قد شككت في تلك المطاعم العالميه والهرمونات المصاحبه في انها ربما تكون السبب في هذا الانقلاب المفاجئى وتلك الظواهر الدخيله علينا والتي لايمكن ان يقوم بها صاحب عقل اخي العزيز كما للاباء حق على ابنائهم فللابناء حق على ابائهم في التربيه الصالحه وتهذيبهم وتبيان تحديات العصر ولكن الزمن اختلف والناس تبدلوا وللاسف لم يعي الاباء لذلك الخطر وتجد الغالبيه منهم قد انخرطوا في فكر اطفالهم وهو مااوصلنا لما نراه اليوم اما من جهة المراقبه من الدوله وما الى ذلك فهي لا تستطيع ان تقف على كل امر من تلك الامور ولا يمكن ان تكون الدوله هي المربي والتاجر والوالدين وكل ماهنالك انها قد سنت انظمه كمنع لبس تلك الالبسه في الاماكن العامه ولكن غياب التربيه من البيت هو الاساس في كل ذلك ومع هذا التسارع الرهيب صدقني بان الامور ستسوء اكثر واكثر حفظ الله لنا ابنائنا وابنائكم من كل سوء وفكر ضال وخصال سيئه وابعد الله عنهم ابناء الحرام وبنات الحرام انه سميع مجيب |
|
| | #3 (permalink) |
| كاتب فعال ![]() ![]() ![]() |
اجدت اخي حسين زاهر ... ووفق اخي محمد في طرحه انا ياعزيزي اربوا ذلك الى ضعف في شخصية الشباب اليوم فهم يعتقدون انهم بهذه الالبسه وببعض التصرفات المستهجنه يضنون انهم يبلغون صفة الكمال في الشخصيه .. وهو بذلك يعتقد او ربما يتيقن انه ذو شخصية معززه وقويه وما ذك الا لنقص يختلجه فيدعمه بتصرفاته ... والاباء لا نستطيع اتهامهم فغالبا هم لا يعمون عن تصرف ابنائهم قد تجد الابن يتصرف بهذه الامور خلسه ... وان كان ذلك الامر على مرئي ومعرفه من والديه فالضعف في شخصية والده وسيطرة الطرف الاضعاف على الطرف المفترض ان يكون هو الاقوى ومن جهة نظري قد يعيش الفرد ضعف في مقابل الآخرين وذلك لأنّ الإنسان يجّد نفسه دائماً أقل من الآخرين في مرحلة الطفولة، أو بعبارة أصح أنه عندما يقيس نفسه إلى الآخرين يجد فيهم مميزات لا توجد فيه لأنّهم أكبر سناً منه وأكثر تجربة، فيشعر في قرارة نفسه بالتهديد المبطّن من هؤلاء، حيث وضعهم المتفوق يوحى اليه بأنّه أقل شاناً منهم، فيحاول أن يدرأ عن نفسه هذا التهديد للشخصية، لأن الرغبة في التفوّق متأصلة في ذات الإنسان وعندما يدرك تفوق الآخرين وقصور نفسه تنعكس فيه حالة الخلل النفسي وعدم التوازن بين ما هو فعلاً وبين ما يطمح أن يكون، وكلما اشتد فيه هذا الشعور تطلّب منه السعي الجاد لإعادة التوازن باكتساب امتيازات جديدة في التنمية النفسية. وهذا الأمر طبيعي ولا يشكّل ظاهرة سلبية في الفرد لأنّه من الطبيعي أن يحاول الإنسان التغلّب على ما يواجهه من مشاكل وقوى مضادة بدافع التكامل الذاتي وغريزة التفوّق أو استعادة التوازن النفسي والغلبة على الخلل الناشىء من طموحات الفرد وقابلياته الفعلية. ولكن إذا زادت القوى الخارجية من ضغطها على الفرد، وشعر بالعجز عن مواجهتها والتوافق معها، وشعر بأنّ هذه القوى تشكّل سداً منيعاً يقف أمام نموه النفسي وتوسعة دائرة وجوده الشخصي فذلك كفيل بايجاد الإحساس بالحقارة والذلة، وفي حالة الاستمرار على هذا الحال يتراكم هذا الاحساس ويتحول إلى عقد الحقارة وبالتالي يؤدي ذلك إلى الضعف في شخصيته، وهذا الضعف يعيق الفرد عن استغلال طاقاته وقابلياته في تنمية شخصيته وترشيدها بما فيه صلاح مستقبله ومستقبل أُمته، وذلك لأنّ الـمُصاب بهذا المرض يصرف جل طاقاته في سبيل التغلب على هذا المرض والتخلّص من الألم النفسي في عملية جبران الخلل وتعويض النقص . فتجده يبحث عن ما يعتقد انه يكمل شخصيته , فيلجاء الى اي شيء شاذ ليلفت الانتباه فهو بنظر الناس اليه قد يضن انه شخص ملفت للانظار وبذلك تستقر نفسه وتسكن الى ماهو عليه .. وختاما قد قيل كلا بعقله راضي الا بماله لا تحياتي للجميع قلم رصاص |
|
| | #5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
| كاتب فعال ![]() ![]() ![]() |
الله يعطيك العافيه حسين على هذا الرأي والتعقيب .. والله يحفظنا من كل شر | |||||||||||||||||||||||
|
| | #6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
| كاتب فعال ![]() ![]() ![]() |
شكرا مشرفنا العزيز على إثرائك الموضوع .. وردك الواعي.. المشكله بأننا لا نرى هذه الطاقه خصوصا هذه الأيام سوى ماهو مخالف للواقع.. فترى الناس والكثير يمشون على قاعدة خالف تعرف حتى وان كانت هذه المخالفه على حساب نفسه وشخصيته.. تحياتي ولاهنت | |||||||||||||||||||||||
|
| | #7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
| كاتب فعال ![]() ![]() ![]() |
شكرا اخي الكريم برق الجنوب على تعقيبك والله يعين | |||||||||||||||||||||||
|
| | #8 (permalink) |
| كاتب ماسي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تجرنا الحياه احيانا الى بعد أخر لايوازي ما نتعايشه ولا يلامس لا عاداتنا ولا تقاليدنا ولا مجتمعنا .. أصبحت هذه الظاهرة منتشرة في مجتمعنا والتى أري بأنها تعود على قلة التربية التي تعد المقام الاول لشخص والتى بدات تشكل داء خطير علينا يحتاج الى علاج فعال ..
|
|
| | #9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
| كاتب فعال ![]() ![]() ![]() |
السؤال أين ذلك العلاج .. ومن يستأصل هذا الفكر من عقول الشباب .. مشكور أخي حائر ولك تحياتي | |||||||||||||||||||||||
|
| | #10 (permalink) |
| كاتب فعال ![]() ![]() ![]() |
ايها الكريم محمد حليلان ... او دعني اسميك بما التمسه ويطرى على خاطري عندما ارى اسمك نحلة المنتدى برايي ان هذه اضرار التمدن ... وتغيب اولياء الأمور لتراثهم بين ابنائهم ... فعندما يتنصل ولي المر من تراثه ينشئ ابنه مفتقد لعادات وتقاليد ربعه ... فينشاء مختفي الملامح او معدمها هذه وجهة نظر قد تصيب وقد تخطي تحياتي لك وللجميع قلم رصاص |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الكل مدعوا هنا ( كل جمعه ) | صوت الحق | منتدى الترحيب والتهاني | 57 | 03-33-10 03:33 PM |
| ألغاء إحضار شهادة السلوك والتوصيات للمتقدمين للإبتعاث | صوت الحق | منتدى القبول والتسجيل بالجامعات والكليات | 0 | 08-51-34 08:51 AM |
![]() :: مواقع تهمك :: | |||||
| LinkBack |
LinkBack URL |
About LinkBacks |





العرض العادي

