| |||||||
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| كاتب فعال ![]() ![]() ![]() |
لسنا في حاجة إلى ذكر أدلة فرضية الصيام، لأن ذلك معلوم من الدين بالضرورة، ويكفي أن يعلم المسلم أنه أحد الأركان الذي بني عليها الإسلام. والمقصود هنا بيان أثر الصيام في تزكية النفس وتطهيرها، وكونها سبيلا لتأهيل المسلم لطاعة الله والبذل في سبيله. وآثار الصوم في حياة المسلم كثيرة جدا، مثل الصبر، وتذكر أحوال الفقراء والمحتاجين، عندما يمس الجوع والعطش الصائم، فيحدوه ذلك إلى مساعدة أولئك المحتاجين....لكن تلك الآثار -مهما كثرت وتعددت-ترجع إلى أصل واحد من آثار الصيام، وهو تقوى الله التي يثمرها الصيام في نفس الصائم، فإذا تحقق له هذا الأصل، تحققت له جميع الآثار المتفرعة عنه. الحكمة من تشريع الصوم هي أن يكتسب الصائم منه تقوى الله – تعالى- التي تدفعه إلى طاعة الله وتحجزه عن معاصيه. فعلى المسلم الصائم أن يختبر نفسه، وهو يؤدي هذه الفريضة العظيمة، هل اكتسب من صومه تقوى ربه، فحافظ على طاعته بفعل ما أمره به، وترك ما نهاه عنه؟ فإن وجد نفسه كذلك، فليحمد الله، وليستمر في سيره إلى ربه جادا في طلب رضاه عنه. وإن وجد غير ذلك، فليراجع نفسه ويجاهدها على تحقيق ما شرع الصوم من أجله، وهو تقوى الله، التي لا يهتدي بالقرآن -أصلا-إلا أهلها. فقد بين الله - سبحانه وتعالى- أن القرآن العظيم، لا ينتفع به ويهتدي بهداه إلا المتقون. فالقرآن- وإن نزل لدعوة الناس كلهم إلى طاعة الله وتقواه-لا يهتدي به في الواقع إلا أهل التقوى، كما قال – تعالى-: ((الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)) [البقرة: -2] ومن أهم العبادات التي تكسب المؤمن تقوى الله الصيام، وبخاصة صيام شهر رمضان، كما قال – تعالى-: ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)) [البقرة: 183]. وإنما يثمر الصيام التقوى، لما فيه من إلزام الإنسان نفسه بطاعة ربه في اجتناب المباحات التي أصبحت محرمة عليه، بعد شروعه في الصيام. وحقيقة التقوى، امتثال أمر الله بفعله، وامتثال نهيه باجتنابه....... والمؤمن عندما يدع ما تشتهيه نفسه من المباحات والطيبات، طاعة لربه – سبحانه- يكون أكثر بعدا عما هو محرم عليه في الأصل، وأشد حرصاً على فعل ما أمره الله به. وقد دل الحديث الصحيح على أن الله – تعالى- شرع الصيام ليثمر في الصائم هذا الأصل، وهو تقواه، وأن الذي لا يثمر فيه صومه التقوى يعتبر عاطلا عن حقيقة الصيام، ولو ترك طعامه وشرابه... كما روى أبو هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) البخاري 2/673 ولوضوح النصوص من القرآن والسنة في أن الغاية الأساسية من الصوم تقوى الله، رأى ابن حزم رحمه الله، أن جميع المعاصي التي تصدر من الصائم تفسد صومه، ولو لم تكن طعاما وشرابا وجماع، كالنميمة والغيبة... قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم)..... [و] عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ((من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)) وتأمل الأسلوب الذي فرض الله به القتال على المسلمين، تجده نفس الأسلوب الذي فرض الله به الصيام، إلا أنه بين في الصيام أنه أداة لتقواه، وبين في فريضة القتال، انه فرضه عليهم وهو كره لهم، ومعلوم أن التقوى هي التي تعين المسلم على الصبر على ما تكرهه نفسه، وهو الجهاد في سبل الله، قال – تعالى-: ((كتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون)) [البقرة: 216] وقال في الصوم: (( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم)). |
| | #2 (permalink) |
| كاتب نشيط ![]() ![]() |
فضله وأثره على حياة المسلم تزكية النفس وتطيهرها كونها سبيلأ التأهيل المسلم لطاعه الله سبحانه كما أنا أثار الصوم في حياة المسلم كثيره جدأ مثل الصبر أو تذكر أحوال ألفقراء والمحتاجين عندما يمس الجوع والعطش الصائم" لكن تلك الأثارمهماكثرت أو تعددت ترجع الى أصل واحد من أثار الصيام وهو تقوى الله تعالى التى يثمرها الصيام فى نفس الصائم فاذأ تحقق له هذا االأصل تحققت له جميع الأثار المتفرعه عنه تحيا........................تي |
| | #6 (permalink) |
| كاتب فعال ![]() ![]() ![]() |
أحكام الصوم ينبغى على المرء أن يبيِّت النية فىكل ليلة من ليالى رمضان والسحور يقوم مقام النية يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (تسحروا فإن فى السحور بركة) والصيام : هو أن تمتنع عن الأكل والشرب منذ طلوع الفجر وحتى مغيب الشمس . وأن تمتنع أيضا من أن تأتى أهلك خلال نهار شهر رمضان . فقد أباح الله لك أن تأكل وتشرب وتأتى أهلك منذ مغيب الشمس وحتى طلوع الفجر . فإن أكلت أو شربت متعمدا فى نهار رمضان فقد وجب عليك : القضاء والكفارة لما روى عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن رجلا أفطر فى شهر رمضان فأمره النبى صلى الله عليه وسلم بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا) وكذلك إذا أتيت أهلك عامدا متعمدا فى نهار رمضان لما روى عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن أعرابيا أصاب أهله فى نهار رمضان فأمره النبى صلى الله عليه وسلم بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا ) والقضاء : هو أن تصوم يوما بدلا عن اليوم الذى أفطرته . والكفارة : هى أن تكفِّر عما فعلت من إفطارك عمداً أو إتيان أهلك فى نَهار رمضان وتكون الكفارة إما : بعتق رقبة مؤمنةكانت أوغير مؤمنة .. أوتصوم شهرين متتابعين ولا بد هنا من تتابع الأيام وإلا أعادهما .. أوتطعم ستين مسكينا والإطعام يكون من أوسط طعامك الذى تقتاته . وطعام المسكين الواحد : مَدْ أو مدَّين والمد ( رطل وثلث رطل ) .. وقيل : نصف صاع أو صاع والصاع ( 4 أمداد ) . ************* ما يجب فيه القضاء من أكل أو شرب ناسيا فى نهار رمضان فعليه أن يتم صومه ولا قضاء عليه لما ورد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من أكل أو شرب ناسياً فى نهار رمضان فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه ) وقيل : يتم الصوم وعليه القضاء لأن القضاء واجب فى كل مايصل إلى الجوف . ويجب القضاء على كل من : من كان فى فِيهِ أكلا أو شربا وقام بمضغه أو بلعه دون لفظه .. أو من كان فى فمه مما يبقى بين الأسنان مع القدرة على طرحه ولم يطرحه فدخل جوفه . ويجب على من قاء متعمدا .. أما من ذرعه القىء فإن لم يدخل فى جوفه شىء منه فلا قضاء عليه وإن دخل فعليه القضاء . ويجب على ما ينزل من منى نتيجة تلذذ أو فكر وما إلى ذلك . أما ما ينزل من منى نتيجة احتلام سواء فى الليل أو فى النهار فعلى المرء أن يغتسل ويتطهر منه ويتم صومه لأن القلم مرفوع عنه حال نومه . ويجب القضاء أيضا : فى كل ما يدخل إلى الجوف أو الرأس من دخان أو من سعوط أو من حقن أو من تقطير وفى كل ما شابه ذلك .. ولكن : لا يفسد الصوم بغبار الطريق وما شابَهه أو ما يُبتلع من نخامة أو حال المضمضة أو حال الاستنشاق وإن كان الأسْمى أن تتوقَّى منه على قدر المستطاع .. وكذلك الفصد والإكتحال و الإ قتطار سواء كان فى العين أو فى الأنف أو فى الأذن طالما لم يدخل إلى الرأس أو الجوف شىء منه . وقضاء المرء ما فاته من أيام : لا يلزم فيه أن تكون متتابعة فيستوى أن تكون الأيام متفرقات أو مجتمعات لأن التتابع واجب فقط فى الكفارة . ولو مات المرء وعليه صيام من رمضان فعلى وليه أن يقضيه إنْ علِم به لأن الصيام أمر خفى بين العبد وربه . ************* حكم المريض والمسافر أباح الله سبحانه وتعالى رفقا بعباده وتيسيرا على خلقه للمريض والمسافر الإفطار فى أى يوم خلال أيام شهر رمضان عند عدم القدرة وعدم الإحتمال .. فإذا ما خشى المريض من هلاك نفسه أو هلاك عضو من أعضائه فيما لو صام فقد أباح الله له الإفطار . والمسافر إذا ما كان فى صومه ضيق وحرج ومشقة فقد أجيز له الفطر . ولكن : هذه الرخصة ليست مطلقة .. والله هو الحسيب والرقيب . فلو قام المرء بسفر فى سياحة .. أو نزهة .. أو زيارة .. أو رحلة .. أو مصيف .. أو مشتى ..... إلخ ) فليس له هنا الإفطار حتى لو كان فى سفره ضيق ومشقة وحرج لأن تلك الإرادة هى إرادته وهذه الرغبة هى رغبته فلا يجور بِها على حقٍ من حقوق الله تعالى أوعلى فرض وتكليف من الله . ********** ووجب العلم أيضا : أنك لو كنت فى الحضر أى مقيما ودخلت فى الصوم وأنت ما زلت فى مكان إقامتك .. ثم سافرت .. فلا يحل لك الإفطار أيا كان هذا السفر وأيا كانت مسافته أو حرجه ومشقته . لأنك دخلت فى الصوم مقيما لامسافرا أما لو دخلت فى الصوم مسافرا لا مقيما .. فقد أجيز لك الإفطار . ********** وعلى المريض والمسافر قضاء ما فاتهما من الأيام حين القدرة واحتمال الصيام وعدم التفريط فيها قبل دخول شهر رمضان من العام المقبل . فإن قدرت ولم تقض ما عليك حتى دخل عليك رمضان آخر فى العام الذى يليه : فعليك بجانب القضاء : الإطعام والإطعام هو : أن تطعم مسكينا عن كل يوم أفطرته وأجَّلته . هذا الإطعام فدية لعدم قضاء ما عليك من صيام حين قدرت عليه ولم تفعل .. وهكذا فىكل عام .. فمثلا : لو أفطرت خمسة أيام لمرض أو سفر ولم تقم بقضائهم مع القدرة والإحتمال على الصيام حتى دخل عليك رمضان آخر .. فعليك حين تقضيهم بعد الرمضان الآخر: صيام الخمسة أيام وإطعام خمسة مساكين .. فإذا تركت حتى دخل عليك رمضان ثان فعليك : صيام الخمسة أيام وإطعام عشرة مساكين .. وهكذا .. يقول سبحانه وتعالى ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) ********** وحكم الحامل والمرضع إذا أفطرتا فى شهر رمضان الحامل والمرضع إذا أفطرتا فى شهر رمضان فإنه : يتم التفرقة بين ما إذا كان الإفطار : للمشقة على نفسهما .. أو للمخافة على ولدهما .. فلو أفطرتا : مخافة على نفسهما دون ولدهما .. فعليهما القضاء . أما لو كان الإفطار : مخافة على ولدهما دون نفسهما فهى هنا ممن تطيق وعليهما بجانب القضاء : الإطعام . فإن لم تقض أى منهما ماعليها من صيام حتى دخل عليها رمضان آخر فهنا : إن كان الإفطار خشية على أنفسهما : فحكمهما هنا هو نفس حكم المريض والمسافر أما إن كان الإفطار خشية على ولدهما : فعليهما بجانب القضاء : فدية إطعام مسكينين وليس مسكينا واحدا عن كل يوم لأن الفدية هنا : فديتين : فدية إفطارهما مخافة على ولديهما .. وفدية تأخير القضاء مع القدرة عليه .. وتزيد الفدية أيضا فى كل عام يمضى . ********** وبالنسبة للحائض والنفساء فإنه لا يصح صوم المرأة حال حيضها أو نفاسها إلا بعد طهرها وتطهرها وحكمهما حينئذ هو نفس حكم المريض والمسافر . ********** الإعتكاف إذا ما أوجبت على نفسك اعتكافا ونويته فاعلم أن : أدناه يوم وليلة . ولايكون إلا فى المسجد والمسجد الجامع أحب . وهو جائزاً فى أى وقت خلال العام صائما كنت أو غير صائم . والأحب أن يكون فى الصيام وفى العشر الأواخر من شهر رمضان . وهو جائز للعبد بإذن سيده وللمرأة بإذن زوجها وعلى المرأة أن تقطع إعتكافها حال حيضها . والدخول فى الإعتكاف يكون قبل غروب الشمس .. والخروج منه يكون بعد الغروب ولابد للمعتكف من اللبث فى المسجد حال البدء فيه .. ولا يجوز الخروج من المسجد إلا إذا كان هناك ضرورة قصوى والله سبحانه وتعالى هو الحسيب والرقيب وإذا ما خرج المعتكف للحالة التى من أجلها خرج فلا يجوز له أن يمكث عقب الفراغ منها . ولا يجوز للمعتكف أن يأتى أهله حال خروجه .. ولا للمعتكفة أن تمكن زوجها منها يقول تبارك وتعالى (وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عمرو دياب دعاء ياخالق الخلق |mp3 رمضان كريم | حارث | منتدى الأنترنت وبرامج الكمبيوتر والجوال | 0 | 06-10-21 06:10 PM |
| احتجاز الطبيبة الهندية المتهمة بقتل زوجها المسلم | بالحارث نيوز | منتدى نجران في الصحافة | 1 | 02-03-30 02:03 PM |
![]() :: مواقع تهمك :: | |||||
| LinkBack |
LinkBack URL |
About LinkBacks |




العرض العادي

