ياسيدي الفاضل تركي الدخيل:
نتخلف في السعوديه ويتقدم غيرنا للأسباب الآتيه:
أولا: غياب الحس والضمير الوطني لدى المسؤول قبل المواطن.
ثانيا: عدم أهلية وكفاءة 99% من المسؤولين ذوي المناصب العليا.
ثالثا: مازلنا هنا نعيش تحت مخدّر يقال له (نحن أرض الحرمين الشريفين) فلا يجوز لنا ما لغيرنا والا نكون فرّطنا في قدسية هذه البقعه المباركه. العالم يتقدم بسرعه (كما في قطر) ونحن مازلنا ولم نزل تحت ذلك المخدر!!
رابعا: عندما يكون هناك مدرسه من مدارس دولتنا المعطاءه أدام الله عزّها تغير اسمها لأسباب طائفيه وتحت اشراف إدارتها (الذين هم القدوة) فقل للعلم والتعليم كما قالت السيده فيروز: سلّم لي عليه!!
خامسا: عندما يكون هناك طالب في أول إبتدائي لم يحسن الذهاب للحمّام بعد ويتغنى بما لقنّه أبوه من طائفيه بغيظه بقوله: "ان أهل نجران والقطيف والأحساء كفّار وسيذهبون للنار" فردد معي: سيدي قم !!
سادسا: غياب الرؤيه الثاقبه للمستقبل وما نحن بصدده. يجب أن يُسأل هذا السؤال بإلحاح: ماذا نريد أن نكون؟ إجابة هذا السؤال تحدد الخطوات التاليه. لكننا لا ندري ماذا نريد!
سابعا: عندما يكون لديك جامعات في المراكز المتقدمه في التصنيف العالمي ولها اسهامات وأطروحات تنافس بها الجامعات الأخرى العريقه فاعلم اننا على الطريق الصحيح. ولكن مالديك الا جامعه مازال خريجيها يتشدقون بأنها أفضل جامعه في الشرق الأوسط!! للعلم هناك أربع جامعات إسرائيليه مدرجة تحت أفضل 400 جامعه في العالم (ولا جامعه عربيه أدرجت!!). هذا وإسرائيل دوله عمرها أقل من 60 سنه!!
ياسيدي نهضة الأمم تبدأ من الفرد أن صلح صلحت الأمه ولكن نحن شعب نحتاج إلى ترميم من الأساسات حتى تنقرض هذه الآفات من عقولنا ويتحرر تفكيرنا نحو قبول الآخر بدون أي إعتبارات طائفيه أو تعصب مذهبي. يجب أن يكون هناك حمله توعويه تنبذ هذه الآفات بل ويعاقب منظريها أشد العقاب.
الله يهديك يا تركي المسأله واضحه وضوح الشمس.