رد: راتب الزوجه حلال لزوجها ام لا بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الحقيقة الموضوع جدير بالذكر وله طابع الأهمية ويستحق منا كل الأهتام والحوار الهادف ومن وجهة نظري بأن راتب الزوجة حق من حقوقها الشرعية وينبغي عدم التعدي على حقوق الأخرين أين كانت الأسباب ووضع مخافة الله عزوجل نصب الأعين وعدم أتاحت أي فرصة لمحاولة الأستيلاء على مالا تملكه وليس مشروعاً لك.
أنا لا أختلف مع من تفضل وذكر بأن التعاون والتكاتف في الحياة الزوجيه مطلوبة ولكن بوجود شرط أساس وهو ((محض الأرادة)) كيف تسمح لك نفسك أخي الأنسان بأخذ وتملك شقى غيرك, المعلمة تتعب وتشقى وتتعرض لضغوط عملية ونفسية من أجل هذا الراتب فهل من المعقول أن يذهب هذا الشقى مع مهب الريح, وأرى بأنه لا يحق للزوج تملك راتب زوجته أو حتى أي نسبة منه وبكل تئييدعلى أضافة هذا الشرط في شروط عقد النكاح ويتضمن عدم أحقية الزوج في راتب زوجته نهائياً وتترك الحرية المطلقة للزوجة للتصرف براتبها كما شائت ومع استمرار الحياة الزوجية أتوقع بأن الأمور سوف تصب في مصلحة الزوج وحياتهم الزوجية ومدى التعايش مع الواقع الذي يفرض نفسه لا يخفى الجميع من القصص الواقعية والمريرة التي سبق وأن تعرضت لها هذة الزوجة المعلمة ومن هذا المنطلق يسرني أن اسرد لكم قصة واقعية حدثت لمعلمة :
هذة المعلمة كانت تعيش في كنف والدها وتعمل في أحدى المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم للبنات وكانت تنعم بالعيش الرغد مع كافة أسرتها وفي أحد الأيام تقدم شاب لخطبتها والزواج منها وتمت الموافقة على ذلك الشاب حيث كان يتمتع بالصفات الرجولية والمؤهلات الجديرة موظف بدائرة حكومية ويتقاضى راتب يتجاوز العشرة آلاف ريال ويعش في منزل مع أسرته وبعد فترة الزواج أستقر هو وزوجته في أحدى الشقق المستئجرة وبعد فترة من الزمن تقارب سنتين أو ثلاث أبدت عليه الزوجة كيفية الحصول على منزل ملك لهم ولأبنائهم فأبلغها بأنه يوجد لديه أرض بمخطط سكني ملك له وطرحت عليه فكرة أنشاء منزل بتلك الأرض ووافقها الرأي ولكنه تعذر في الوقت الرهن لعدم توفر المادة الكافية لديه لأنشاء عش الزوجية فأبلقته بأنها ومالها تحت تصرفه وقامت بتسليمه بطاقة الصراف الآلي الخاصة بالبك المصرفي التابعه له وذهبت معه الى المصرف وسحبت جميع الرصيد المتوفر في حسابها والذي يقدر بحوالي المئة والثمانون ألف ريال وقامت بتسليم ذلك المبلغ له بمحض أردتها وبالفعل قام بعمل الرسم الكروكي للمنزل بالمواصفات المتفق عليها مع زوجته ومرت الأيام والأشهر على أنشاء هذا المنزل تارة يتوقف العمل وتارة يستئنف أعمال البناء وفي احد الأيام توقف العمل وأبلغ زوجته بأنه يحتاج الى مبلغ مالي لأستكمال عملية البناء حيث أنه راتبه الشهري لا يغطي مصاريف الحياة وأيجار المنزل المستئجر بالأضافة الى تراكم الديون عليه وبكل صدر رحب قابلته الزوجة وعرضت عليه فكرة أستخراج قرض من البنك وعلى الفور ابدأ لها ضرورية الأمر وبالفعل أقدمت الزوجة على طلب قرض من البنك وتحملت تلك المبالغ رغبة منها في الحصول على منزل لهم ودارت الأيام وأنتقل الزوج وزوجته الى المنزل الجديد المكون من دور وشقتين هم وأبنائهم الثلاثة وعاشوا فترة من الزمن في حياة تسودها المحبة والتكاتف وفي أحد الأيام أقدم الزوج على أدارة عجلة النكد وزعزعت ركائز العش الرغد وابدا التذمر من زوجته وسائت معاملاتها وطلب منها الأنتقال من الدور الأرضي الى أحد الشقق العلوية بقصد أنه سوف يقوم بأحضار مستأجر للدور الأرض لكي يساعدهم على أمور المعيشة وعلى الحال وافقته الزوجة واستقرت في أحدى الشقق وبعد مرور فترة من الزمن تفاجئت بأقدم زوجها على الزواج عليها والأمر والأدهى أحضار الزوجة الثانية للعيش معها في نفس المنزل وفي الدور الأرضي الذي كانت تنعم فيه بجهده وعرق جبينها وشقى عمرها ولكنها تحملت بالواقع المرير المفروض عليها أما بالعيش معه كيف ما شاء أو الذهاب الى منزل أهلها محمله بالديون والألتزامات وخضعت للأمر الواقع تضحية لأبنائها الأبرياء وهذا قليل من كثير أخواني الكرام الكل يسمع ولا يخفاه من هذا القبيل شي بالرغم من تملك هذا المحتال لراتب زوجته وشقى عمرها بمحض أرادتها ولكنه خالطة نوايا سيئة وأحتيال وكما أسلفت وأرى بأنه لا يحق للزوج تملك راتب زوجته أو حتى أي نسبة منه وبكل تئييدعلى أضافة هذا الشرط في شروط عقد النكاح ويتضمن عدم أحقية الزوج في راتب زوجته نهائياً وتترك الحرية المطلقة للزوجة وعدم محاولة الأستيلاء على أي شي منه بأي طريقة كانت ,, |