هفوة عكاظ . . . وحلم مشعل بسم الله الرحمن الرحيم هفوة عكاظ . . . وحلم مشعل التوجه السليم والحازم لقيادتنا الرشيدة تحتاج إلى أن يستوعب الجميع مقدار التغير وأهمية السير بحذر في خطى القائد الملهم وخاصة ممن يحملونالقلم في وسائل الإعلام المختلفة .إن من يقف حجر عثرة سواء بقصد أو بغيرقصد في مسيرة الوطن الراشدة التي هتفت لها الدنيا ووقف العالم بأكملهاحتراما لها وإعجابا إنما يضعون أنفسهم في خانة قريبه من سوء النية.إن المملكة ولله الحمد في العهد الزاهر وهي تقود العالم الإسلامي بوسطيةالدين وسماحة الشريعة وتضع ثقلها السياسي والاقتصادي والاجتماعي في سبيل الغاية النبيلة و الانسانيه الراقية للتوافق العالمي سيكون من المعيب ومنغير المقبول أن يثير البعض من أبناء الوطن أي نعرات أو إشارات طائفيه مسمومة.الكاتب عبدالله عمر خياط احد كُتّاب صحيفة عكاظ خذله بُعد النظر ولم يدرك أبعاد ما كتب عنه وخاصة وهو خاض في موضوع لم يتحقق من صحته ولا من هدف مأثاره , إذ أن صاحب القضية الاساسيه لم يكن يهدف إلا إلى الاستجداءالمادي الرخيص بدليل انه اخذ يوزع خطابه على معظم الدوائر والهيئات واليتطلب منهم العون المادي في محنته المصطنعه التي أثارت الاستغراب في منطقةعرفت بالتسامح واحترام توجهات الدولة (والتي حصلت على نسخه منها).إن من يقرا هذا الخطاب يحس بالهدف الرخيص من وراءه دون أن يدرك كاتبه انهجنى على نفسه وأساء لوطنه وخاصة وهو من منسوبي وزارة التربية والتعليم والتي انا واثق أنه لن يفوتهم مساءلته.إن كاتب عكاظ كان عليه أن يتحرى وألا يضع الجريدة في هذا الموقف المحرج. أما تفاعل " صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدا لله بن عبدالعزيزأمير منطقة نجران" مع هذه الواقعة فليس مستغرب من رجل دولة وأمير لمنطقةأحبها وأحبوه فكان خطابه الكريم الموجه لرئيس تحرير عكاظ يحمل أكثر من معنى ورسالة.· الأخلاق الرفيعة لسموه ودبلوماسية الكلمة الهادفة· الالتزام بمصلحة الوطن وعدم تجاوز هامش الحرية المتاحة.· ثقته في جريدتنا الغراء وان ماحدث هفوة تتعلق بصاحبها· انه يستفاد من ذلك إعادة النظر في مستوى الكُتّاب وضرورة الانضباط بمنهج الصحيفة التي تعبر عن منهج الوطن والقيادة.· إنها رسالة عامه لكافة وسائل الإعلام بتفعيل توجيهات القيادة الرشيدةوان جميع المواطنين يتمتعون بالمساواة في الحقوق والواجبات وان المملكةتسعى لان تكون انموذجا إسلاميا للمسامحة والعدالة.· إن ما يخص منطقة نجران مهما كان يهمه في الدرجة الأولى. حفظ الله هذا الكيان الكبير في ظل القيادة الحكيمةوخذل الله من أراد سوء بهذا الوطن ورد كيده في نحره.
مهدي بن حسين برمان اليامي
العميد الفني الركن/مalyami1369@gmail.com
|